بقلم فريق Kinetika · تمت المراجعة: سبتمبر 2026
سؤال يُطرح كثيرًا، والإجابة: نعم. إنها حالة تُعرف بالدوخة عنقية المنشأ، وهي أكثر شيوعًا مما يدرك كثيرون. تحدث الدوخة عنقية المنشأ عندما يؤدي خلل في الفقرات العنقية، كتقييد المفاصل أو توتر العضلات أو تغيّر القوام، إلى مدخلات حسية مشوّشة من الرقبة إلى الدماغ. ولأن الدماغ يعتمد على إشارات منسّقة من الأذن الداخلية والعينين والرقبة للحفاظ على التوازن والوعي المكاني، فإن أي تعارض في هذه المدخلات قد يسبب أعراضًا مثل الشعور بالضبابية، وعدم الثبات، والدوخة عند تدوير الرأس أو الثبات على وضعيات معينة للرقبة. كثيرًا ما نرى ذلك لدى من تعرّضوا لإصابات الرقبة الناتجة عن التسارع والتباطؤ (Whiplash)، أو إصابات الرقبة، أو من يعانون من إجهاد قوامي مزمن، خاصة من يقضون ساعات طويلة على المكتب أو أمام الشاشات. قد يكون تشخيص الدوخة عنقية المنشأ صعبًا لأنه لا يوجد اختبار واحد لها. بل تُحدَّد من خلال تقييم سريري شامل، يستبعد الأسباب الدهليزية الأخرى مع ملاحظة العلاقة بين حركة الرقبة، وتوتر العضلات، والحس العميق، والدوخة. ويشمل العلاج عادةً مزيجًا من العلاج اليدوي لاستعادة حركة الرقبة، وإعادة التأهيل الدهليزي لإعادة تدريب مسارات التوازن، وتمارين موجّهة لتحسين تنسيق الرأس والرقبة والتحكم الحسي الحركي. إذا كانت دوختك مصحوبة بألم أو تيبّس في الرقبة، أو تزداد مع حركة الرقبة، فقد تكون الرقبة عاملًا أساسيًا. وإدراك هذه الصلة ضروري للوصول إلى العلاج الصحيح.
رعاية ذات صلة في KINETIKA
تستجيب الدوخة المرتبطة بالرقبة جيدًا لإعادة التأهيل الموجّهة، اطّلع على علاج الدوخة في دبي وبرنامج العلاج الدهليزي والتوازن الأوسع لدينا.