إدارة الألم والحالات المزمنة

دقيقة قراءة

الألم من أكثر الأسباب شيوعًا التي تدفع الناس إلى طلب المساعدة. وقد ينشأ من الإصابات أو الحالات الصحية أو التوتر النفسي أو حتى الصدمات السابقة. بعض الألم يزول مع شفاء الجسم (الألم الحاد)، بينما قد تستمر أنواع أخرى لأشهر أو حتى سنوات، فتصبح حالة قائمة بذاتها (الألم المزمن). يجمع نهجنا متعدد الأساليب لتخفيف الألم بين العلاج اليدوي، وإعادة التأهيل القائمة على التمارين، والتقنيات المتقدمة لمساعدتك على فهم جسمك، وتخفيف ألمك، واستعادة حريتك في الحياة اليومية. وسواء كان ألمك حادًا أو مزمنًا، هدفنا أن نرافقك خلاله، فنساعدك على إيجاد الراحة وإعادة بناء الثقة في جسمك. وبنهج متعاطف يشمل الشخص كاملًا ورؤية سريرية عميقة، يضع أخصائيو العلاج الفيزيائي لدينا خطط رعاية مصممة لاحتياجاتك وأهدافك الفريدة.

أنواع
الألم التي نعالجها

بحسب المدة

الألم الحاد: ألم قصير الأمد ناتج عن إصابة أو جراحة أو التهاب. الألم تحت الحاد: يستمر بضعة أسابيع، وغالبًا ما يكون جزءًا من التعافي لكنه لا يزال بحاجة إلى رعاية. الألم المزمن: يستمر لأكثر من ثلاثة أشهر، وغالبًا ما يشمل الجهاز العصبي.

بحسب الآلية

الألم المرتبط بالأنسجة: ناتج عن إجهاد أو إصابة أو التهاب في العضلات أو المفاصل أو الأربطة. ألم الأعصاب: ناتج عن تهيّج الأعصاب أو تلفها، وغالبًا ما يكون حارقًا أو مصحوبًا بوخز. تحسّس الجهاز العصبي: عندما يصبح الجسم أكثر حساسية للألم دون إصابة واضحة (كما في الألم العضلي الليفي أو التعب المزمن).

بحسب المنشأ

الألم العضلي الهيكلي: من العضلات أو المفاصل أو العظام أو مشكلات الوضعية. الألم الحشوي: يأتي من الأعضاء الداخلية مثل المثانة أو الرحم أو الأمعاء. الألم المُحال: يُشعر به في منطقة لكنه يأتي من مصدر آخر في الجسم.

أكثر من مجرد تخفيف الأعراض

نحن لا نخدّر ألمك فحسب، بل نهدّئ جهازك العصبي ونعيد تدريبه وتشكيله، بالعمل مع قدرات جسمك الطبيعية على الشفاء وقدرة دماغك على إعادة التشكّل.

نهج يشمل الشخص كاملًا

الألم شخصي، وكذلك نهجنا في رعايتك. نحن لا نعالج تشخيصًا، بل نصغي إلى قصتك، ونفهم تجربتك، ونبني خطة تناسبك حقًا.

تقييم شامل

تبدأ كل خطة علاج بتقييم للجسم كاملًا يتناول الوضعية والحركة وأنماط الألم والعوامل النفسية الاجتماعية، للتركيز على ما يهم حقًا، لا على موضع الألم فحسب.

التعاون متعدد التخصصات

نتعاون مع أطبائك وأخصائيي علم النفس والاختصاصيين عند الحاجة، لدعم حالات الألم المعقدة بخطة موحدة وشاملة.

تقدم بثقة

نرافقك خطوة بخطوة، مع احترام حدودك دائمًا، بينما نساعدك على إعادة اكتشاف القوة والسهولة والثقة في جسمك.

مسار التعافي

يقود تعافيك أخصائيون مهرة يستخدمون تقنيات متقدمة غير جراحية وأساليب قائمة على الأدلة. ويحدث الشفاء بأمان وفعالية ودون آثار جانبية.

خطوتك التالية

هل أنت مستعد للحركة بشكل أفضل؟

احجز استشارة مع أحد أخصائيي العلاج الفيزيائي لدينا وابدأ رحلة تعافيك اليوم.

احجز استشارة

التحفيز البصري الحركي

التحفيز البصري الحركي (Optokinetic Stimulation) أداة علاجية تستخدم أنماطًا بصرية متحركة (مثل الخطوط أو النقاط) للمساعدة في تقليل حساسية الدماغ للحركة وتخفيف أعراض الدوخة أو التشوش أو الحمل البصري الزائد. وهو مفيد بشكل خاص عندما تثير البيئات البصرية أعراضك أو تفاقمها.

Read More »

اختبار اهتزاز الجمجمة

يستخدم اختبار اهتزاز الجمجمة اهتزازًا لطيفًا خلف الأذن لتحفيز أعضاء التوازن في أذنك الداخلية ورصد ما إذا كان هناك فرق بين الجانبين الأيسر والأيمن. وغالبًا ما يُستخدم كأداة فحص بسيطة لكنها قوية عندما تبدو الدوخة أو اختلال التوازن أحادي الجانب.

Read More »

جهاز المنظار الفيديوي للرأرأة (VNS)

تخطيط الرأرأة بالفيديو (VNS) أداة تشخيصية تستخدم نظارات فيديو بالأشعة تحت الحمراء لمراقبة حركات العين وتحليلها مباشرة في الوقت الفعلي. ولأن العينين والأذن الداخلية مرتبطتان وظيفيًا، تساعد مراقبة هذه الحركات على تحديد ما إذا كانت دوخة المريض أو اختلال توازنه مرتبطًا بخلل دهليزي طرفي أو بأسباب مركزية.

Read More »

اختبار نبضة الرأس بالفيديو (VHIT)

يقيّم اختبار VHIT مدى كفاءة المنعكس الدهليزي العيني (VOR)، وهو المنعكس الذي يبقي عينيك ثابتتين عندما يتحرك رأسك. ويساعدنا على تحديد ما إذا كانت قنوات أذنك الداخلية تعمل بشكل صحيح، خاصة عندما تشعر بالدوخة أو عدم التركيز أثناء الحركات السريعة.

Read More »

العلاج الفيزيائي لكل جسد، كل يوم

العلاج الفيزيائي ليس فقط لحين حدوث خطأ ما، بل للحفاظ على الأمور على ما يرام. في KINETIKA في دبي هيلز، نجمع بين التقييم الدقيق والرعاية القائمة على الأدلة لمساعدتك على الحركة بشكل أفضل والعيش بقوة أكبر.

Read More »