
لماذا لا يزال يراودني الدوار رغم أن جميع فحوصاتي طبيعية؟
الدوار المستمر يستوجب تقييماً شاملاً للجهاز الدهليزي، يتضمن منظومة من الاختبارات الوظيفية التي تفحص الأنظمة المحورية المسؤولة عن التوازن. تتحدد هذه الاختبارات وفق التاريخ المرضي لكل شخص وأعراضه، وحين تُجرى بالشكل الصحيح فإنها قادرة على الكشف عن خلل وظيفي دقيق لا تستطيع تقنيات التصوير وحدها رصده. لذا، إن كانت فحوصاتك جاءت “طبيعية” وأنت لا تزال تعاني من الدوار، فقد يعني ذلك ببساطة أن الاختبارات المناسبة لم تُجرَ بعد. طريق التعافي يبدأ بالتقييم الصحيح.




